ذ12
 

نبذة عن الدكتور مرزوق العنزي 

حاصل على بكالوريوس تربية في الدراسات الاجتماعية / اجتماعيات
و ماجستير في التربية / الإرشاد النفسي والتربوي
و دكتوراه الفلسفة في التربية / الإرشاد النفسي
و دكتوراه في العلوم الإنسانية والاجتماعية والدينية / علوم التربية

رئيس مجلس إدارة مركز جودة الحياة للتدريب والاستشارات
رئيس تحرير جريدة الإرشاد النفسي
اختصاصي في مجال العلوم والاستشارات النفسية والتربوية والاجتماعية
كاتب مقال ومؤلف وروائي له العديد من الإصدارات والروايات والبحوث العلمية
وقد شارك في العديد من الدورات والمؤتمرات والملتقيات العلمية


المُؤلف في الذكاء الاصطناعي

يُعد الدكتور مرزوق العنزي مفكرًا وأكاديميًا كويتيًا بارزًا، وأحد الأسماء المضيئة في مجال العلوم النفسية والإرشادية في الوطن العربي، جمع بين المنهج العلمي الحديث والقيم الإسلامية الأصيلة، ليقدم رؤية متوازنة تعكس عمق الإنسان العربي وخصوصيته الثقافية والروحية.

يشغل حاليًا منصب رئيس مركز جودة الحياة للتدريب والاستشارات النفسية والتربوية والاجتماعية، وهو مركز رائد يقدم خدمات نوعية للأفراد والمؤسسات، من خلال برامج تدريبية واستشارات متخصصة تواكب احتياجات العصر، كما يتولى رئاسة تحرير جريدة الإرشاد النفسي الإلكترونية، التي أصبحت منبرًا مؤثرًا في نشر الوعي النفسي والتربوي والاجتماعي، وتعزيز الصحة النفسية في المجتمعات العربية.

أثرى المكتبة العربية بعدد من المؤلفات الفكرية والعلمية، من كتب ودراسات وأبحاث محكمة تناولت قضايا جودة الحياة، التدفق النفسي، الذكاء الوجداني، المسؤولية الاجتماعية، صنع القرار، الشخصية الإيجابية، القيادة، مكامن القوة البشرية، الإرشاد والعلاج النفسي الإسلامي، والوقاية من الأمراض والاضطرابات النفسية، كما قدم روايات أدبية هادفة مثل العودة إلى البيت الكبير، انتقام كورونا، وقد تميزت أعماله بالجمع بين الدقة العلمية والطرح الإنساني العميق، مما جعله من الأصوات الرائدة في إعادة تعريف الصحة النفسية في العالم العربي.

يمتاز بفكر شمولي وتأملي، ينظر إلى الإنسان ككائن متكامل الأبعاد: نفسي، روحي، اجتماعي، وجسدي، ويؤكد أن الصحة النفسية، القيادة الذاتية، والقوة الروحية هي مفاتيح جودة الحياة في عالم اليوم، ومن خلال برامجه وورش عمله، استطاع أن يسهم في بناء الإنسان من الداخل، وتنمية سماته الشخصية ومهاراته القيادية، وتعزيز قدراته على مواجهة تحديات الحياة بثقة واتزان.

مشروعه الفكري يمثل جسرًا بين العلم والإيمان، حيث نجح في توظيف مفاهيم علم النفس الإيجابي وجودة الحياة لخدمة الإنسان العربي، بعيدًا عن التعارض مع القيم الدينية، وبذلك أصبح من أبرز الأصوات التي تسعى إلى جعل الصحة النفسية ثقافة مجتمعية، وإلى إعداد جيل جديد قادر على قيادة ذاته، وخدمة أسرته ومجتمعه.